أيُّها السَّاقِيانِ صُبَّا شرابِي … واسقياني من ريق صفراء رود
مِنْ بنِي مالِكِ بْنِ وهْبان كالشَّا … دِنِ جَلَّى فِي مِجْسَدِ وعُقُودِ
إن في ريقها شفاءً لما بي … وسعوطًا للمحصب المورود
ولقد قلت حين لج بي الحبُّ و … بحْتُ خاشِعًا كالْوحِيدِ:
كيف لي أن أنام حتى أرى وجه … فِي النَّوْم يابْنة الْمحْمُودِ
إنَّ دائِي طغى وإِنَّ شِفائِي … غُبْرَةٌ مِنْ رُضابِ فِيكِ الْبَرُودِ