وَيُرِيكَ خَيْرًا في غَدٍ … وَلِذَلِكَ الْغَتَلِيِّ زَائِدْ
وتعود حين تسرنا … وَأخُو الْفَعَالِ عَلَيْكَ عَائِدْ
وَلَقَدْ أقَمْتَ قَنَاتَنَا … وَسَقيْتَنَا وَالْمُزْنُ جَامِدْ
أصلحت أمر جميعنا … ووفيت منا بالمعاهد
وتركت قلعة ورزنٍ … كمساربٍ البقر الروائد
سِيَّانِ مَعْطِنُ أهْلِهَا … ومعاطن الغبر الجدائد
وَأَرَى الْبُصَيْرَةَ أشْرَقَتْ … وَتَزَيَّنَتْ لِلِقَا الْمَجَاسِدْ
وَعَلَى الْمَسَارِحِ نَضْرَةً … وَعَلَى الْمَصَادِرِ وَالْمُوَارِد
ولقد جرت حلباتهم … فَسَبَقْتَهُنَّ وأنْتَ قَاعِدْ