كَالْحَلْي حُسْنُ حَدِيثِهَا … وَدَلاَلُهَا إِحْدَى المَصَايِدْ
ولقد نعمت بروحها … ودفعت عن جسد مساعد
يَا شَوْقَهَا لِفِرَاقِنَا … وَتَقَلّبِي فَوْقَ الْوسَائِدْ
يَا عَبْدَ قَدْ شَخَصَ الْفُؤَا … دُ وَقَدْ شَخَصْتِ فَغَيْرُ بَاعِدْ
قرع الوشاة فأطرقوا … وَشُغِلْتِ عَنَّا أمَّ عَابِدْ
لا تُنْجِزِينَ مَوَاعِدِي … وَيْلِي عَلَى تِلْكَ الْمَوَاعِدْ
وَلقَدْ أقُولُ لِمُولَعٍ … غيران يقعد بالقصائد:
يا ذا المقحم سادرًا … أقْصِرْ فَإنَّكَ غَيْرُ رَاشِدْ
لا تُوعِدَنّي بِاللِّقَا … ءِ وَقَدْ شَرِبْتُ دَمَ الأَسَاوِدْ
لا أتقي حسد الضغي … نِ وَلاَ أخَوَّفُ صَوْتَ رَاعِدْ