ما زلتَ معروفًا مع الأردِّ … أغَرَّ لبَّاسًا ثِيابَ الْمَجْدِ
ما كان منِّي لك غيرُ الودِّ … ثمَّ ثناءٌ مثل ريح الوردِ
نسَجْتُهُ في الْمُحْكَمَاتِ النَّدِّ … فَالْبسْ طِرَازِي غَيْرَ مُسْتَبَدِّ
لله أيامك في معدِّ … ثُمَّ بَني قَحْطَانَ ثُمَّ عَبْدِ
يوْمًا بِذِي صبْية عِنْد الْحدِّ … وعِنْدَهُ اسْتَوْدَعْتَ أرْضَ الْهِنْدِ