لَمْ يُغْذَ بِالْفَيْضِ وَلاَ بِالْعِدِّ … إلاَّ بماءِ المعصراتِ الهُدِّ
مُخْتَلِفَ التِّيجَانِ فِي التّنَدِّي … كُلَّلَ بِالأَصْفَرِ بَيْنَ الْوَرْدِ
وبالبنفس المشرق الرَّخودَّ … وَالْجَوْنِ مَشْبُوبًا بِلَوْنِ الْفَهْدِ
مُوفٍ عَلَى حَوْذَانِهِ كَالنَّقْدِ … مِنْ زَاهِرٍ أحْمَرَ لَمْ يَسْوَدّ