حَتَّى اكْتَسَى مِثْلَ عُيُونِ الْبُرْدِ … رَوْضًا بِمَغْنَى وَاهِبِ بْن فِنْدِ
أهْدَى لَهُ الدَّهْرُ وَلَمْ يَسْتَهْدِ … أفوافَ أنوار الحداء المجدي
يَلْقَى الضُّحَى رَيْحانُهُ بِسَجدِ … بدِّلتُ من ذاكَ بكىً لا يُجدي
آذَنَ طِلْبَاتُ الصِّبَى بِصَدِّ … طالبني أمرٌ وليسَ يُجدي
فَهَنَّ لا يَشْفِينَنِي بِبَرْدِ … وَقَدْ أرَانِي فِي الصِّبَى الأَجَدِّ