تَبَدَّلَ مِنْ حُبِّ الصَّلاَةِ حَدِيثُنَا … وَكُنْتُ أراهُ غَايَةَ الْمُتَعَبِّدِ
فَيا مَجْلِسًا لَمْ نَقْضِ فِيهِ لُبَانَةً … وَيَا لَيْلَةً قَدْ كُنْتُ عَنْهَا بِمَقْعَدِ
إذا العاتق العسراءُ عتَّقت الهوى … تيَّسر من أخرى لنا غير منكدِ
لعمرك ما تركُ الصلاة بمنكرٍ … ولا الصَّوم إن زارتك ' أمُّ محمَّدِ '
فَتَاةٌ لَهَا عِنْدِي دَخِيلُ كَرَامَةٍ … وَسَاعِفُ حُبّ مِنْ طِرِيف وَمُتْلَدِ
أهيمُ بِكُمْ يَا حَمْدَ إِنْ كُنْتُ خَالِيًا … وَأنْت حَديثُ النَّفْسِ فِي كُلِّ مَشْهَدِ