قَالَتْ: فَأنَّى بِنَفْسِي جِئْتُ مُسْتَرِقًا … من العدوِّ تخطَّى الوعر والجددا
جورٌ أتى بك أم قصدٌ فقلتُ لها: … مَا زِلْتُ أقْصِدُ لَوْ تُدْنِينَ مَنْ قَصَدَا
لاَ تَعْجَبِي لاجْتِيَابِي اللَّيْلَ مُنْسرِقًا … مَا كُنْتُ قَبْلَكِ رِعْدِيدًا وَلاَ بَلِدَا
يَا رُبَّ قَائِلَةٍ يَوْمًا لِجَارَتِهَا … إِنَّ الْمُرَعثَّ هَمِّي غَابَ أوْ شَهِدَا
صددتُ عنها فلم أدمن زيارتها … إِلَى هَوَاكِ فَلَمْ تَجْزِي بِهِ صَفَدَا
لما قضينا حديثًا من معاتبةٍ … وَكَادَ يَبْرُدُ هَذَا الشَّرُّ أوْ بَرَدَا