فَأرْسَلَتْ حِينَ كَلَّ الطَّرْفُ: إِنَّهُمو … قد نوموا فأتنا إن كنت مفتأدا
وَوَطَّنَتْ تِرْبَهَا الْحَوْلاَءَ لَيْلَتَهَا … قَبْلَ الرِّسَالَةِ حَتَّى أصْبَحَتْ عَضُدَا
ولم أدع زينةً حتى لبست لها … من الجديد لكي ألمم بهن غدا
فِي لَيْلَةٍ خَلْفَ شَهْرِ الصَّوْم نَاقِصَةٍ … تِسْعًا وَعِشْرِينَ قَدْ أحْصَيْتُهَا عَدَدَا
حتَّى ارتقيتُ إليها في مشيدةٍ … دُونَ السَّمَاء تُنَاغِي ظِلَّهَا صَعَدَا
لَمَّا رَأتْ لَمَحَة مِنِّي مُرَعَّثَةً … خُضْرًا وَحُمْرًا وَصُفْرًا بَيْنَهَا جُدَدَا
قَالَتْ لِتِرْبٍ لَهَا كَانَتْ مُوَطَّنَةً … جَاء الْمُرعَّثُ فَاثْنِي عِنْدَكِ الْوُسُدَا
وأحسني حين تلقيه تحيتهُ … وَلا تَكُونِي إِذَا حَدَّثْتِنَا وَتِدَا