طال انفرادي بها وما انفردت … بِسَاهِرِ اللَّيْلِ مَائِلِ الْوُسُدِ
يَشْكُو إِلَيْها هَوًى يُمَوِّتُهُ … غَمًّا وَلاَ يَشْتَكِي إِلَى أحَدِ
أرْمَدُ مِنْ نَأيِهَا وَلَوْ قَرُبَتْ … يومًا شفت عينه من الرمد
وصاحبٍ قال لي ووافقني … مَلآنَ وَجْدًا وَبَاتَ لَمْ يَجِدِ:
لا تَعْجَلِ الأَمْرَ قَبْلَ مَوْقِتِهِ … ما حم آتٍ والنفس في كبد
فَقُلْتُ: غَيُّ الشَّبَابِ يَتْبَعُنِي … قُولِي رَضِينَا فَنَمْ وَلاَ تَجِدِ
دعني وسلمى أعش بلذتها … إِنْ سَاعَفَتْ أوْ أمُتْ مِنَ الْكَمَدِ