وَلَقَدْ أصْرِفُ الْفُؤادَ عَن الشَّيْ … ء حَيَاءً وَحُبُّهُ فِي السَّوَادِ
أمسك النفس بالعفاف وأمسي … ذاكرًا في غد حديث الأعادي
ذَاكَ إِذْ لا تَزَالُ حُبِّى مِنَ الْبَغْي … خيالًا يزورني في الرقاد
ثُمَّ قَدْ قَصَّرَتْ وَمَا قَصَّرَ الْحُبُّ … كأني جعلته من تلادي
لِثَقَالِ الأَعْجَازِ تَمْشِي الْهُوَيْنَى … مِثْلَ غُصْنِ الرَّيْحَانةِ الْمَيَّادِ
ضحكت لي عن بارد الطعم عذبٍ … مُسْتَنِيرٍ كَالْكَوْكَبِ الْوَقَّادِ