لِفارِغٍ مِمّا بِهِ شِغلُهُ … لَم يَشجَ بِالحُبِّ وَلَم يَشهَدِ
لَمَّا رَآهُ شَهِدَتْ عَيْنُهُ … مُشَوَّهَ اللّبْسَةِ فِي الْمَشْهَدِ
هَذِي لَّتِي دَلَّهَهُ حُبُّهَا … وكان حينًا من حصى المسجد
فقلت: يا صاح بها حيني … كلني لما بي لستُ بالمرشد
كنت كما قلت من أبنائهِ … وَفِتْنَتِي عَبْدَةُ بِالْمَرْصَدِ