رأيتُ لها على الروحاءِ طيفًا … ورؤيةُ من تحبُّ عليه صلحُ
ويومَ لقيتها بجنابِ حوضى … كَعضْبِ الْعِيرِ سِيقَ إِلَيْه ربْحُ
تتابعتِ الثَّوائج لأمِّ بكر … تفوزُ بها وحال عليكَ قدحُ
إذا ما شئتُ راح عليَّ همٌّ … من الغادين أو طربٌ ملحُّ
وقالوا: لو صفحت عن النَّصارى … ولا والله ما بأخيك صفحُ