فهرس الكتاب

الصفحة 766 من 770

قوله(مؤرنَب)على الأصل - والوجه(مُرنَب)

قال سيبويه قالت ليلى الأخليلية:

فلما أحسّا رِزّها وتضوّعا ... وآبتهُما من ذلك المتأوَّبِ

(تدلتْ إلى حُصِّ الرؤوس كأنها ... كُراتُ غلامٍ من كساءٍ مؤرنَبِ)

وصف قطاة وفراخها، والرِز: الصوت: والتضوع: التحرك، وآبتها: رجعت إليها، إلى الفرخين من الموضع الذي شربت منه الماء، والمتأوَّب: مصدر تأوبت، وليس بمصدر آبت، ولو أتى بمصدر آبت لقال: وآبتها من ذلك المآب، ولكنها أتت بمصدر في معنى المصدر من الفعل المتقدم وهذا كقوله عز وجل: (وتبتل إليه تبتيلا) .

تريد أن الفرخين تحركا لما سمعا صوت جناحيها، والحُص: التي لا ريش عليها. وشبهت الفراخ بكرات، وهي جمع كرة معمولة من كساء مشبه بجلد الأرنب.

قال سيبويه في الإدغام قال أبو الأسود الدؤلي:

وكنتَ متى لا ترْعَ سرَّكَ تنتشِرْ ... فوارعُه من مخطئٍ ومصيبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت