واللقاح: جمع لقحة وهي الناقة ذات اللبن، والاصرة: جمع صرار وهو ما يشد على ضرع الناقة لئلا يرضعها فصيلها، يريد أنهم القوا الاصرة، لأنه لم يكن في الإبل ذات لبن فتصر.
يصف جهدا وجدبا ذهبت فيه الألبان. والولدان: الصبيان الواحد وليد، والمصبوح: الذي يسقى عند الإصباح. يريد إنه لم يكن عندهم من اللبن ما يسقي هذا الصبي.
والجازر: الذي ينحر الناقة ويكشط جلدها ويفصل لحماها. والتمليح: بقية بقيت من شحم، والحرف: الضامر، والمصرمة: التي لم يبق فيها لبن. يريد أن الجازر لم يجد ناقة سمينة، أتى بناقة فيها بقية من شحم من رأسها وصلبها.
قال سيبويه قال الاشهب بن رميلة:
(وكم قد فاتني بطلٌ كَمِيُّ ... وياسِرُ شَتْوةٍ سمحٌ هَضومُ)
فهل زالَ النهارُ فكان ليلا ... وهل تركتْ مطالعها النجومُ
الشاهد فيه إنه حذف الاسم المميز لـ (كم) ، وكان في الأصل: كم مرة قد فاتني
بطل، وتكون (كم) منصوبة على الظرف من الزمان. و (بطل) فاعل (فاتني) و (كمي) وصفه.
والكمي: المتغطي بالسلاح، والياسر الذي يقامر على الجزر، ويطعمها للفقراء والمحتاجين، والهضوم: الذي يهضم ماله