السماوي: طريق السماوة، والسماوة: موضع في البرية التي بين دمشق وأرض
العراق، والسماوة: بلاد بحلب، والموارد: الطرق، والتعريس: النزول في آخر الليل، والذي يسير بالليل إذا نزل في آخره فقد عرّس. ودومة خَبْت: موضع، والخبت: موضع فيه انهباط.
وفي (هبطن) ضمير من الرواحل. وفي شعره: (إذا عَلوْن سماويًا) يريد إذا علت الإبل طريق السماوة جددْتُ في السير، ولم أطِل التعريس حتى أصل عن قرب.
و (موارده) مبتدأ و (من نحو دُومَةِ خَبْت) خبره، والضمير المضاف إليه (الموارد) يعود إلى السماوي. يقول: هذا الطريق السماوي، الطرق المتصلة به من نحو دومة.
قال سيبويه في الإضافة إلى ما في آخره ألف زائدة لا تنون: (وأما حُبْلى ودِفلتى فالوجه فيه ما قلت لك) . يريد أن الوجه في النسب أن تحذف الألف منه، يريد أن ما في آخره ألف التأنيث؛ الوجه فيه حذفها. قال ساعدة بن جؤية:
كأنما تقعُ البُصْرِيُّ بينهمُ ... من الطوائف والأعناق بالوَذمِ