فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 770

(يا لعنةُ اللهِْ والأَقوام كلهِمِ ... والصالحين على سمعانَ من جارِ)

الشاهد فيه على أنه حذف المنادى بعد (يا) من اللفظ، وهو مقدر في المعنى، ورفع (لعنة) بالابتداء، و (على سمعانَ) خبره. وتقدير الكلام: يا قوم، لعنة اللهْ والأقوام.

و (من جار) في موضع تمييز، كأنه قال: على سمعان جارًا. وهو واضح.

قال سيبويه قال الراجز:

ومنهل ليس له حوازِقُ ... ولضَفادي جَمهِ نقانقُ

الشاهد فيه على أنه أبدل العين من (ضفادع) ياء، وكان ينبغي أن يقول: ضفادع جمه، فلو قاله لانكسر البيت، فأبدل من العين ياء، والياء تسكن في موضع الجر فاستوى وزن الشعر. والمنهل: مثل المصنع، والحوازِقُ: جمع حازقْ وحازقة، والحَزْق: الحبس. يعني أن هذا المنهل ليست له جوانب تمنع الماء أن ينبسط حوله، ويجوز أن يريد: ليست حروفه تمنع الواردة، بل جوانبه كلها سهلة لمن يريده. والنقانق: جمع نِقْنِقَةْ وهي الصوت، وجمه: معضمهْ وكثرته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت