(وقد علمتْ عرسي مليكةُ أنني ... أنا الليثُ مَعدِيّا عليّ وعاديا)
الشاهد في قوله: (معديًا) وهو من: عدا يعدو، أراد معدُوّا.
(وعرسه: زوجته) . وقوله: معدوًا عليّ: يريد أن من عدا عليه فهو بمنزلة من عدا
على الأسد فهو يهلك من قصده، وإذا قصد هو شيئا أهلكه.
قال سيبويه في المعتل العين واللام، قال مودود العنبري:
(وكنا حسبْناهُمْ فوارسَ كَهْمَسٍ ... حيُوا بعد ما ماتوا الدهرِ أعْصُرا)
الشاهد في قوله (حَيُوا) وأنهم أجروها مجرى (خَشوا) ولم يُدغموا العين في اللام. وكهمس هذا هو كهمس بن طلق الصَّريمي، وكان في جملة الخوارج مع بلال بن مرداس وكانت الخوارج قد أوقعت بأسلم بن زرعة الكلابي،