واللوى: مسترقّ الرملة، ومنعرجه: منعطفة. وقوله: (ولا أمر للمعصي إلا مضيعًا) أي من عُصيْ ولم يُقبل ما يأمر به، ضاع رأيه لأنه لا يُعمل به فيُعرف موقع جودته.
قال هذا الشعر في يوم زَرود، وهو يوم فرّت فيه بنو تغلب من بني يربوع. فلما التقوا هزمتهم بنو يربوع. وحديثه مشهور.
قال سيبويه في باب (إن) قال النابغة الجعدي:
وأحضرَهُمْ خصمًا شديدًا ضريرُه ... بني دارم أهلَ التبولْ ونَهشلا
وذو التاج من غسانَ ينصر جاهدًا ... ليجعلَ فيها جدَنا هو أسفلا
(قُرومًا تَسامى عند بابٍ دفاعُهُ ... كأنْ يؤخذُ المرءُ الكريمُ فيُقتلا)
الشاهد فيه على أنه جعل (كأنْ) مخففة من كأنّ، أراد: كأنه يؤخذُ المرء الكريم فيقتلا.
و (يؤخذ) مرفوع. وقوله (فيُقتلا) منصوب لضرورة الشعر