فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 770

قال سيبويه في باب المصادر قال المرار:

(لقد عَلِمَتْ أولَى المغيرة أنني ... لَحِقْتُ فلم أَنْكُلْ عن الضَّرْبِ مِسْمَعا)

وجدت في هذا الباب البيت منسوبأ إلى المرار، ورأيته في شعر مالك ابن زعبة الباهلي، وكانت بنو ضبيعة قد أغارت على باهلة، فلحقتهم باهلة وهزمتهم. والمغيرة: الجماعة التي أغارت. أولاها: أولها. يريد أنهم علموا ما صنعت حين لحقتهم وضربت مسمعا بالسيف. ولم أنكل: لم أعجز ولم أخم عنه.

والشاهد فيه إنه نصب (مسمعا) بـ (الضرب) .

قال سيبويه وكما قال - يعني كما قال الشاعر وهو مضرس بن ربعي الأسدي:

وَفِتِيانٍ شَوَيْتُ لهمْ شِواءً ... سَريعَ الشَّي كُنْتُ به نَجيبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت