قال سيبويه في المنصوبات: قالت ليلى الاخليلية:
أن الخليعَ ورهطَه من عامرٍ ... كالقَلْبِ ألبِسَ جؤجؤًا وحزيما
(لا تَقْرَبَنَّ الدهرَ آلَ مطرفٍ ... أن ظالما فيهم وإنْ مظلوما)
الشاهد فيه إنه أضمر فعل الشرط بعد (إنْ) ، ونصب به (ظالما) ، كأنه قال: أن كنت ظالما وإن كنت مظلوما.
تمدح بذلك همام بن مطرف، وهو من ولد الخليع. والجؤجؤ؛ الصدر، وأرادت به وسطه. والحزيم: الصدر، وأرادت به ما حول الجؤجؤ تعني