فهرس الكتاب

الصفحة 611 من 770

ريح سَموم، وهذه ريحُ جَنوب، سمعنا ذلك من فصحاء العرب). قال الأعشى:

إذا ازدحمتْ في المكانِ المَضيقِ ... حتَّ التزاحُمُ منها القتيرا

لها زَجَلُ كحفيف الحَصادِ ... صادف بالليل ريحًا دَبورًا

إذا ازدحمت: يعني الدروع، يريد إذا ازدحم الناس وهي عليهم، حتَّ يحُتُّ: أي قشر. والقتير: رؤوس مسامير الدروع. يريد أن الدروع إذا ازدحمت تكسرت رؤوس مساميرها، و (لها) للدروع زجل وهو صوت، والحفيف: صوت مَرّها، والحصاد: الزرع، وقيل: الحصاد الشجر، وقيل: الحصاد شجر بعينه، والواحدة حَصَادة.

يعني أن صوتها - إذا تحركت على لابسها - كصوت الحصاد إذا هبت عليه الدبور.

اسم القبيلة - صرفه اسمًا للحي

وقال سيبويه في باب أسماء القبائل: (وقد يكون تميم اسمًا للحي وإن جعلتها اسمًا للقبائل فجائز حسن) . قال الأعشى:

فلسنا بأنكاسٍ ولا عظمُنا وَهَى ... ولا خيلنا عُورُ إذا ما نجيلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت