فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 770

التي ذبلت من شدة السيرْ وطول السُّرى، والمخاطب هو زيد بن أرقم. وأضافه إلى اليعملات لأنه ينزلْ ويحدو لها فتسير، وهو قوي على ضبطهاْ وسوقها، فتطاول الليل عليك: أي فد أخرت النزول إليها حتى ذهب أكثر الليل.

قال سيبويه في الترخيم، قال طرفة:

(أسَعْدَ بنَ مالٍ ألمْ تعلموا ... وذو الرأي مهما يقلْ يصدُقِ)

الشاهد فيه أنه رخم مالكا في غير النداء.

وأراد سعد بن مالك بن ضبيعة وهم قوم طرفة. وذو الرأي: المصيب، مهما يقل: يعني أي شئ يقل - إنه يراه صوابا - يصدق. يريد أنه يصدق رأيه في الإصابة، وأن الأمر يكون كما ظنه. و (مهما) موضعها نصب بـ (يقلّ) وهو فعل الشرط، و (يصدق) جواب الشرط.

قال سيبويه قال عبد الله بن عبد الأعلى القرشي:

(فكنتَ إذ كنتَ إلهي وحَدكا ... لم يَكُ شيءٌ يا إلهي قبلكا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت