فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 770

صحة ما نذهب إليه في قولنا (إنّ زيدًا) مبتدأ من قولهم (خلفك زيد) بأنّا إذا جئنا بـ (إنّ) المكسورة قبل الظرف، وصل عملها إلى الاسم كما يصل عملها إليه في قولك (زيد خلفكّ) ولو ارتفع في التأخير بالظرف، لم يصل عمل (إنّ) المكسورة إليه.

ومعنى استقلوا: فرغوا من شد متاعهمْ ورحالهم على إبلهم، ثم أثاروا إبلهم ليسيروا، والنيّة: الموضع الذي ينوي المسافرون الرحيل إليه. يقول: هم ينوون الرحيل إلى موضع غير الموضع الذي ننوي نحن الرحيل إليه.

وفريق: مفترقة، والنية أنثى، وهي عندي من نحو قولهم: امرأة صديق، وليس على القياسْ وكان ينبغي أن يقول: ْ ونيتناْ ونيتهم فريقان، ولكنه اكتفى بخبر إحداهما عن خبر الأخرىْ ويجوز أن يكون من نحو استعمالهم (عدوًّا) للواحدْ والاثنينْ والجمع، و (صديق) كمثل ذلك.

فدمعي لؤلؤ يعني مثل اللؤلؤ في تحدره على خدي، سلسُ عُراهُ: أي سلس يقطع السمط الذي فيه اللؤلؤ، فانحداره سريع، والمهاوي: المواضع التي يقع منها الدمع من الوجه إلى الأرض، ما يليق: ما يثبتْ ولا يستمسك، ويخر: يسقط.

مجيء(لو)اسمًا

قال سيبويه في باب ما ينصرفْ وما لا ينصرف: (وأما(لوْْ وأوْ) فهما ساكنتا الأواخر، لأن ما قبل آخر كل واحدة منهما متحرك فإذا صارت كل واحدة منهما اسمًا، فقصتها - في التذكيرْ والتأنيثْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت