فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 770

أعلم بالصواب.

وقوله: وأيقن أن الخيل أن تلتبس به، يريد أن أصحاب الخيل أن ادركوه قتلوه، وأخذ أهله نخله وأبروها وأصلحوها وتركوا الطلب بثأره، فضاع دمه.

قال سيبويه في باب أعمال أحد الفعلين: وقال رجل من باهلة:

(ولقد أرَى تَغْنى به سَيْفانَةٌ ... تُصبي الحليمَ ومثلها أصباهُ)

الشاهد فيه إنه أعمل الفعل الثاني وهو (تغنى) ورفع به (سيفانة) .

والسيفانة: المشوقة الطويلة: يعني أن الحليم تحمله بحسنها وجمالها على أن يصبو إلى اللهو، ويجب الغزل وملاعبة النساء. ومن كان مثلها من النساء أصبى الحليم.

والبيت في الكتاب منسوب إلى رجل من باهلة، وهو فيما ذكر بعض الرواة لوعلة الجرمي. قال وعلة:

يا صاحبيَّ ترَفَّقا بمُتَيمٍ ... وقفَ المطيَّ بمنزلٍ أبكاهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت