فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 770

إذا طلب الوحش لحق أولها، والشأو: الطلق وهو الوجه من الجري، والمغرب: ذكر إنه الذي يأتي المغرب، وقيل هو البعيد.

قال سيبويه في الترخيم: قال رؤبة:

(أما تَرَيْني اليومَ أمَّ حَمْزِ)

قاربتُ بين عَنَقي وجَمْزي

وبعد تَقْماص الشباب الإبْزِ

فكل بَدْءٍ صالحِ ونِقْزِ

لاقٍ حِمامَ الأجَلٍ المُخْتَز

العنق والجمز: ضربان من العدو. والتقماص والقموص: الطفر والفز والابز: الوثب وهو مصدر ابز يأبز، والبدء: الرجل الشريف، والنقز: الساقط الرذل من الرجال، والمختز: الذي يصيب، وأصله من قولهم: اختزه بالسهم إذا رماه فأصابه به.

والشاهد إنه رخم (حمزة) في غير النداء.

قال سيبويه: قال جرير:

وابنُ اللبونِ إذا ما لزَّ في قَرَنٍ ... لم يستطعْ صولَة البُزْلِ القناعيسِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت