فهمَّت أن تزيغ عنه، أي لا تدعه يركبها. والأنثى - من غير بني آدم - إذا حملت منعت الفحل.
قال سيبويه في باب ما ينصرف وما لا ينصرف. قال راجز من بكر بن وائل:
مناعِها من إبلٍ مناعِها
أما ترى الموتَ لدى أرباعِها
ويروى (على أرياعها) .
كانت تميم جمعت لبكر بن وائل، والتقوا في يومٍ يقال له يوم الزُّوَيْرين فهزَمت بكر بن وائل تميمًا، وأخذوا نَعَمًا كثيرًا، فقال راجزهم هذا الرجز. والأرباع: جمع رُبَع وهو ولد الناقة. يعني أنهم يقتتلون في آثار الإبل في الموضع الذي يتبعها فيه رِباعها.
بناء (بدادِ) على الكسر
قال سيبويه: في ما ينصرف وما لا ينصرف، قال عوف بن عطية:
هلاّ كررْتَ على ابنِ أمِك مَعْبدٍ ... والعامريُّ يقودُهُ بصِفادِ
وذكرتَ من لبنِ المحلقِ شرْبةً ... والخيلُ تعدوبالصَّعيد بَدادِ