فهرس الكتاب

الصفحة 610 من 770

ويطرب: يمدد صوته. ثم قال: فلو أنه إذ كان ما حُمَّ: أي ما قدِّر أنه يقع بي، واقعًا بجنب قوم يحبونني ويودونني لكان أسهل علي.

وحذف جواب (لو) . يريد أنه لو وقعت به هذه المصيبة وهو عند أهله لعزَّوه ورفقوا به، ولكنْ أتته المصيبة وهو بين قوم لا يبالون ما نزل به. ثم قال: ولكنما أهلي بوادٍ أنيسُهُ ذِئابُ. يريد أن أهله في بلد لا يجاورهم فيه إلا السباع. تبغى: تطلب الناس اثنين اثنين وواحدًا واحدا.

قال سيبويه في باب ما لحقته ألف التأنيث: (وبعض العرب يؤنث(العَلقي) فينزّلها بمنزلة (البُهْمى) يجعل الألف للتأنيث). وقال العجاج:

يستنُّ في عَلقى وفي مُكورِ

بين تواري الشمسِ والذُّرورِ

يصف ثور وحش، ويستنُّ: يعدو فيها ويمضي على وجهه، والعَلقى: ضرب من النبت، والمَكر أيضًا: ضرب منه وجمعه مُكور، وتواري الشمسِ: غروبها، وذرورها: طلوعها. وأراد بين ذرور الشمس وتواريها.

يعني أن الثور الوحشي يرعى من أول النهار إلى آخره في العَلقى والمكور. ويروى:

فحطّ في عَلقى

أي اعتمد على رعي العلقى والمكور.

قال سيبويه في باب تسمية المذكر بالمؤنث: (وسمعناهم يقولون: هذه ريحُ حَرور، وهذه ريحُ شمال، وهذه الريح الجَنوب، وهذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت