قال سيبويه في الأبنية: (ويكون على إفعَوْل) . وذكر ما جاء منه اسمًا، ثم ذكر الإزموْل في الصفة وقال: (إنما يريدون الذي يَزمُل) .
قال ابن مقبل:
ولو تألفُ مَوْشِيًّا أكارعُه ... من فدْرِ سَوْطى بأدنى دَلها ألفا
(عَوْدًا أحَمَّ القرا إزْمَوْلَةً وقلًا ... يأتي تراثَ أبيه يتبعُ القذُفا)
وصف امرأة ثم قال: ولو تألفُ - وأراد تتألف - هذه المرأة وعْلًا موشيًا أكارعه، والموشي: الذي في قوائمه خطوط شِبه الوشي في الثوب، والفدْر: جمع فدور، والفادر والفدور واحد وهو الوعل المسنّ، وسَوطى: موضع بعينه، والدَلْ: الشكل والظرف وحسن الزِيّ وعذوبة الحديث.
يقول: لو أرادت أن يدنو إليها الوعل الذي مسكنه في رؤوس الجبال، لدنا منها لما يدعوه إليها من حسنها وملاحتها، وهذا على طريق المبالغة. وهو كقول النابغة: