فهرس الكتاب

الصفحة 656 من 770

الشاهد فيه أنه بنى (بدادِ) على الكسر.

يخاطب عوفُ بهذا الشعر لقيط َ بن زرارة الدارميّ، كان أخوه معبَد بن زرارة أسرته بنوعامر في يوم رَحْرَحان، وفر عنه لقيط، فعيّر عوف لقيطًا بتركه أخاه. والعامري: يريد الذي أسر معبدًا، والصِفاد: ما شده به، والمحلق: نعَم سِمَته على هيئة الحَلق، والصعيد: وجه الأرض، و (بدادِ) في موضع مصدر معرفة مؤنث، فكأنه في موضع البُدّة وهي في موضع الحال وإن كان معرفة. وهومن نحو: أرسلها العراكَ، وفعلته أجهدَك وطاقتك.

منع صرف (حاميم) اسمًا للسورة حملًا على

العجمة

قال سيبويه فيما ينصرف وما لا ينصرف: (وأما(حاميم) فلا ينصرف، جعلته اسمًا للسورة أو أضفت إليه، لأنهم أنزلوه بمنزلة اسم أعجمي نحو: قابيل وهابيل).

يعني جعلته اسمًا للسورة: أي جعلت (حاميم) اسمًا لها، كما جعلت هودًا ويوسف وغيرهما أسماءً للسور، فصنعت بها ما تصنع بامرأة سميتها باسمٍ من هذه الأسماء.

والإضافة أن تدع الاسم على ما يستحقه من الإعراب قبل أن تضيف إليه، وتقدّر أنك أضفت السورة إليه فتقول: هذه هودُ فتصرف، لأنك قدّرت: هذه سورة هودٍ، وكذا الفعل في جميع السور.

قال سيبويه: حاميم أعجمي معرفة، فإن جعلته اسمًا لسورة لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت