فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 770

أراد: ما الذي يحاول.

والشاهد فيه أنه رفع (أنَحبُ) وجعله استفهامًا مفسرًا لقوله: ماذا يحاولْ و (ذا يحاول) مرفوع لأنه خبر (ما) ومعناه: أي شيء الذي يحاول. ولو كانت (ذا) مع (ما) كشيء واحد، لكان (ماذا) منصوبًا بـ (يحاول) ، وكان قوله (أنَحبُ) منصوبًا لأنه استفهام مفسر للاستفهام الأول فهو على إعرابه، وكان المعطوف عليه منصوبًاْ وهو قوله (أنَحبُ فيُقْضَى أُمْ ضَلالًا وباطلًا) .

ومعنى يحاول: يزاولْ ويعالج. يقول: عليه نذر في الاجتهاد في طلب الدنياْ والسعي في تحصيلها، فهو يسعى في الوفاء بنذره، أم هذا الفعل منه ضلالْ وباطل. و (نحب) مرفوع خبر ابتداء محذوف، كأنه قال: أهو نحب أم ضلال.

إظهار الضمير بعد(كأنّ)لأنها حرف

قال سيبويه: (وكذلك: أهو هو، وقال الله عزْ وجل:(كأنه هوْ وأوتينا العلم) فوقع (هو) هنا لأنك لا تقدر على الإضمار (الذي) في فَعَلَ. وقال لبيد:

كسفينةِ الهنديِّ طابَقَ دَرْأها ... بسقائفٍ مشبوحةٍ ودِهانِ

فالتْامَ طابِقُها القديمُ فأصبَحَتْ ... ما إنْ يُقوِّمُ دَرَْءها رِدْفانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت