فهرس الكتاب

الصفحة 524 من 770

جعل سيبويه (لا) زائدة في هذا الموضع. والمعنى أنه علاك مشيب حينَ حينِ نزول المشيب، يعني أنه لم يعجل في غير وقته. ومعناه واضح.

قال سيبويه في الجزاء: (قال بعض السلويين) :

(إذا لم تَزَلْ في كلِّ دارٍ عرفتها ... لها واكفُ من دمعِ عينيْكَ يَسْجُمِ)

وفي بعض النسخ (تسكب) ، كذا رأيته في الكتاب منسوبًا إلى بعض السلويين:

والشاهد فيه أنه جازى بـ (إذا) وجعل الفعل الذي هو جواب (إذا) مجزومًا.

والشعر لجرير.

قال جرير:

أرى طائرًا أشفقتُ من نَعَبانِهِ ... فإن فارقوا غَدْوًا فما شئتَ فانْعَبِ

إذا لم تزَلْ في كلِ دارٍ عرفتَها ... لها ذارفُ من دمع عينَيْكَ تَذْهَبِ

النَّعبْ والنَّعَبان: صوت الطائر. وقوله: أشفقتُ من نَعَبانِه أي من صوته، لأنهم يتشاءمون بصوت الغراب، ويتشاءمون ببعض الطير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت