فهرس الكتاب

الصفحة 767 من 770

(فما كلُّ نصحٍ بمؤتيك نصحَه ... وما كلُّ مؤتٍ نصحَه بلبيبِ)

فوارعه: أعاليه. يقول: إن لم تحفظ أنت سرك، وألقيته إلى من لا يحفظه، انتشر وأدى إلى ضررك، فاختر لسرك رجلًا يجمع العقل والنصح لك.

قال سيبويه في الإدغام قال صقر بن حكيم بن مُعَيَّة ويروى لغَيْلان بن حُريث:

لم يبق منها غيرُ نؤْيٍ طاسمِ

(وغيرُ سُفعٍ مُثلٍ يَحلمِمِ)

وغيرُ ثاو في الدِيارِ قائمِ

الشاهد فيه على أنه لم يشبع حركة الميم الأولى من (يحامم) والإدغام فيها غير ممكن، فاختلس الحركة اختلاسًا.

والنؤي: الحاجز من التراب يُجعل حول البيت لئلا يدخله السيل والمياه، والطاسم:

الدارس، والسُّفع: الأثافيّ الواحدة سَفعاء، سفعتها النار: سودتها، والمُثل: جمع ماثل وماثلة وهو المنتصب. ويقال في الماثل هو اللاطئ بالأرض، وهو من الأضداد، ويحامم: جمع يَحموم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت