فهرس الكتاب

الصفحة 932 من 1114

4 -نذر أن يكسو يتيمًا، والأصح فيه الأول، وتصبح الكسوة واجبة، فلا يخرج عن نذره بيتيم ذمي.

5 -نذر الحج، والأصح فيه الأول، ويصبح الحج واجبًا، فلو نذره معضوب لم يجز أن يستنيب صبيًا أو عبدًا.

6 -نذر إتيان المسجد الحرام، والأصح فيه الأول، فيصبح الإتيان واجبًا، فلزم إتيانه بحج أو عمرة.

المستثنى

يرجح الثاني، وهو أن النذر يصبح جائزًا، وليس واجبًا، وذلك في فروع:

1 -العتق إن نذره، والأصح فيه الثاني، ويكون النذر جائزًا، فيجزئ عتق كافر ومعيب.

2 -لو نذر أن يصلي ركعتين، فصلى أربعًا بتشهد أو بتشهدين، والأصح فيه الثاني، وهو الجواز فيجزئه.

3 -نذر التشهد الأول، وتركه، والأصح فيه الثاني، وهو عدم الوجوب، فلا يعود إلى القعود، لأن الواجب بالشرع مقدم على الواجب بالشرط.

4 -لو نذر صوم يوم معين، والأصح فيه الثاني، وهو عدم الوجوب، فلا يثبت له خواص رمضان من الكفارة بالجماع فيه، ووجوب الإمساك لو أفطر فيه، وعدم قبول صوم آخر من قضاء أو كفارة، بل لو صامه عن قضاء أو كفارة، صح، والفرق عن الصلاة أن رمضان له قدسية خاصة وأحكام مميزة، فلا يقاس عليه غيره، ولو كان الصيام واجبًا، وأن الصلاة بالواجبة تكون ركعتين كالفجر، وتكون أربعًا كالظهر.

5 -الطواف المنذور، والأصح فيه الثاني، وهو الجواز، فتجب فيه النية، كما تجب في النفل، ولا تجب النية في الفرض لشمول نية الحج والعمرة له، وهذا المعنى منتفٍ في النفل والنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت