"لحديث عوف بن مالك رواه الأثرم؛ ولأن الدابة يستعان بها في الحرب كالسلاح، وآلتها كالسرج واللجام تبع لها"
"ونفقته ورحله وخيمته وجنيبته غنيمة وليست من السلب"يعني إذا وجدت عنده دولارات فعليك أن تسلمها إلى الأمير، أمواله تُخرج وتوضع في الغنيمة، وكذلك جنيبته إذا كان يقاتل على فرسين، يقاتل على هذه مرة ويريح الأخرى، فالتي يريحها تسمى الجنيبة، فهذه إذا قتل إنما تكون الدابة التي يستقلها هي التي من السلب، والخلاف موجود بين العلماء هل الدابة تعد من السلب أم لا؟
أحد الحضور: نفقته الفلوس التي في جيبه؟
الشيخ: نعم، الفلوس التي معه، الدولارات قلت لكم.
رحله يعني الذي يكون على ظهر الدابة، كما قال سلمة بن الأكوع: يقودها برحلها. يعني وما عليها، أما السرج واللجام فهذه مما يستعان بها في القتل، أما الرحل فالذي يكون على ظهرها.
أحد الحضور: يسلمه إلى الأمير؟
الشيخ: نعم يسلمه إلى الأمير.
السائل: والحديث يا شيخ قال: كله.!
الشيخ: طيب لذلك قلنا نحن هل هو يستحقها أو لا يستحقها بقول الأمير.
السائل: يستطيع الأمير يقول: خذها يا فلان لك كلها؟
الشيخ: مثل النفل، قلنا النفل الأمير يستطيع أن ينفل من قبل.
أحد الحضور: ( )
الشيخ: يعني هل يعطيه كل ما عليه الدابة؟ قلنا هذا إذا كان من باب النفل فيجوز للأمير أن يعطيه له، من فعل كذا فله كذا، أو من باب المكافئة.