فهرس الكتاب

الصفحة 602 من 1534

قوله: بيتك الحرام [1] .

سمي بذلك، لأن حرمته انتشرت، وأريد بتحريم البيت: سائر الحرام، قاله العلماء.

قوله: ويضطبع.

أن يجعل وسطًا الرداء تحت عاتقه الأيمن، وطرفيه على عاتقه الأيسر، فإذا فرغ سواه.

قوله: ويستلمه.

الاستلام: افتعال من السلام، وهي التحية، وقيل: من السلام، وهي: الحجارة، وأحدها: سلمة - بكسر اللام - وقيل: من المسالمة، كأنه فعل ما يفعله المسالم، ولهذا يسمى أهل اليمن الحجر الأسود: المحيي، ويستحب استقبال الحجر بوجهه على الصحيح من المذهب، وفي الحديث:"نزل الحجر الأسود من الجنة أشد بياضًا من اللبن فسودته خطايا بني آدم"صححه الترميى.

قوله: ويقبله.

يعني من غير صوت يظهر للقبلة.

قوله: وقال.

يعني كلما استلمه.

(1) الدعاء المأثور رواه الشافعي في مسنده، وتمامه:"اللهم أنت السلام، ومنك السلام، حينا ربنا بالسلام، اللهم زد هذا البيت تعظيمًا، وتشريفًا، وتكريمًا، ومهابة، وبرًا، وزد من عظمه وشرفه، ممن حجه واعتمره تعظيمًا، وتشريفًا، وتكريمًا، ومهابة، وبرًا، الحمد لله رب العالمين كثيرًا، كما هو أهله، وكما ينبغي لكرم وجهه، وعز جلاله، الحمد لله الذي بلغني بيته، ورآني لذلك أهلًا، والحمد لله على كل حال، اللهم إنك دعوت إلى حج بيتك الحرام، وقد جئتك لذلك، اللهم تقبل مني، واعف عني، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت". انظر: ترتيب مسند الشافعي: 1/ 338 - 339.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت