فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 1473

قال ابن أبي شيبة [1] :

(26) حَدَّثَنَا عَبْدَةُ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَجُلَيْنِ تَرَكَا أَبَاهُمَا شَيْخًا كَبِيرًا , وَغَزَوَا، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ , فَرَدَّهُمَا إلَى أَبِيهِمَا , وَقَالَ: لاَ تُفَارِقَاهُ حَتَّى يَمُوتَ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

-دراسة إسناد الأثر:

• عبدة بن سليمان الكلابي أبو محمد الكوفي، يقال: اسمه عبد الرحمن، ثقة ثبت من صغار الثامنة، مات سنة سبع وثمانين ومائة , وقيل بعدها ع. تقريب التهذيب 1/ 369.

• هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، ثقة فقيه ربما دلس، من الخامسة. تقدم.

• عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي، أبو عبد الله المدني، ثقة فقيه مشهور، من الثالثة. تقدم.

الحكم عليه:

منقطع بين عروة بن الزبير وعمر - رضي الله عنه -، ورجاله ثقات.

-تخريج الأثر:

رواه ابن أبي شيبة (33461) في كتاب السير، باب الرجل يغزو ووالداه حيان , أله ذلك؟، عن عبدة مختصرًا، وعبد الرزاق في المصنف (20125) عن معمر، وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (240) عن سويد بن سعيد، ثلاثتهم عن هشام بن عروة به نحوه، ولفظ عبد الرزاق:"أن عمر بن الخطاب رد رجلا من الطريق , أراد الغزو بغير إذن أبويه , قال: وكان أبوه حين خرج قد قال قولا فبلغ ذلك عمر، قال:"

تركت أباك مرعشة يداه ... وأمك ما تسيغ لها شرابًا

أتاه مهاجران تكنّفاه ... ليترك شيخة خطئًا وخابًا

إذا يبكي الحمام ببطن وجٍّ ... على بيضاته دعيا كلابًا"."

وعند ابن أبي الدنيا:"كان أمية بن الأسكر الجندعي أدرك الإسلام , وهو شيخ كبير, وله امرأة عجوز كبيرة , وله منها بنون , فبينا هو يمشي في موسم من مواسم العرب, وأحد بنيه يقوده , إذ جذب يده"

(1) رواه ابن أبي شيبة (33461) في كتاب السير، باب الرجل يغزو ووالداه حيان , أله ذلك؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت