فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 1473

وتوبع قتادة: تابعه أبوهلال الراسبي:

رواه ابن أبي شيبة (32670) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: ثِنَا أَبُو هِلاَلٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَكْرَهُ أَنْ أَطَأَ امْرَأَةً مُشْرِكَةً حَتَّى تُسْلِمَ. وهذا إسناد حسن. أبو هلال هو: محمد بن سليم الراسبي، وهو صدوق فيه لين كما في التقريب 1/ 481. وفي لفظ عبدة أيضًا في باب الرجل تكون له الجارية فتفجر أيطأها أم لا؟:"كان عبد الله يكره أمة قد زنت". ولفظ عبد الأعلى عند ابن حزم:"عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قال: اثْنَتَا عَشْرَةَ مَمْلُوكَةً أَكْرَهُ غَشَيَانَهُنَّ: أَمَتُك، وَأُمُّهَا، وَأَمَتُك، وَأُخْتُهَا، وَأَمَتُك وَطِئَهَا أَبُوك، وَأَمَتُك وَطِئَهَا ابْنُك، وَأَمَتُك عَمَّتُك من الرَّضَاعَةِ، وَأَمَةٌ خَالَتُك من الرَّضَاعَةِ، وَأَمَتُك وقد زَنَتْ، وَأَمَتُك وَهِيَ مُشْرِكَةٌ، وَأَمَتُك وَهِيَ حُبْلَى من غَيْرِك".

وروى ابن أبي شيبة (16323) ، في كتاب النكاح، باب في الجارية النصرانية واليهودية تكون لرجل يطأها أم لا؟ حدثنا معتمر , عن ناجية , عن قتادة , عن ابن مسعود في المسبية لا يطأها حتى تهل وتسلم. وهذا منقطع: قتادة لم يسمع من ابن مسعود.

ورواه عبد الرَّزَّاقِ كما في المحلي 9/ 447 - ولم أجده في المطبوع ـ، ومن طريقه ابن حزم في المحلى 9/ 447 عن جَعْفَرِ بن سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيِّ، أخبرني يُونُسُ بن عُبَيْدٍ , أَنَّهُ سمع الحَسَنَ البَصْرِيَّ يقول: كنا نغزوا مع أَصْحَابِ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فإذا أَصَابَ الجَارِيَةَ أَحَدُهُمْ من الفَيْءِ، فَأَرَادَ أَنْ يُصِيبَهَا، أَمَرَهَا فَغَسَلَتْ ثِيَابَهَا، ثُمَّ عَلَّمَهَا الإِسْلاَمَ، وَأَمَرَهَا بِالصَّلاَةِ، وَاسْتَبْرَأَهَا بِحَيْضَةٍ ثُمَّ أَصَابَهَا. وهذا إسناد حسن إلى الحسن البصري، فيه: جعفر الضبعي (صدوق زاهد , لكنه كان يتشيع) كما في التقريب 1/ 140.وبقية رجاله ثقات. وقال علي بن المديني: يونس بن عبيد أثبت في الحسن من ابن عون، وقال أبو زرعة: يونس بن عبيد أحب إليّ في الحسن من قتادة لأن يونس من أصحاب الحسن, وقتادة ليس من أقرانه. تهذيب الكمال 32/ 520.

-الحكم العام على الأثر:

صحيح.

باب فيمَنْ جَعَلَ السَّلَبَ لِلقَاتِلِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت