قال أبو عبيد: [1]
(178) حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ صَالِح, عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِح, عَنْ عَلي بْنِ أَبي طَلْحَةَ, عَنْ ابْن عَبَّاسٍ في قَوْلِه: چ ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? چ [الأنفال:67] . قَال: كَانَ ذَلِكَ يَوْم بَدْرٍ وَالُمسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ قَلِيْل, فَلَمَّا كَثُرُوا وَاشْتَدَّ سُلْطَانُهُم: أَنْزَلَ اللهُ عَزَّوَجَل: ... چ ڑ ک ک ک کچ [محمد: 4] , فجَعَلَ اللهُ النَّبِيَّ والمُؤْمِنِينَ في الأَسَارَى بالخِيَار: إِنْ شَاءُوا قَتَلُوْهُم, وإِنْ شَاءُوا فَادُوْهُم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني , أبو صالح المصري , كاتب الليث صدوق كثير الغلط , ثبت في كتابه , وكانت فيه غفلة , من العاشرة. تقدم.
• معاوية بن صالح بن حدير الحمصي , قاضي الأندلس , صدوق له أوهام , من السابعة. تقدم.
• علي بن أبي طلحة سالم مولى بني العباس, أرسل عن ابن عباس ولم يره , صدوق قد يخطئ. تقدم.
الحكم عليه:
صحيفة صحيحة تلقاها العلماء بالقبول, وإن كان الإسناد منقطعًا, لأن علي بن أبي طلحة، لم يدرك ابن عباس, ولكن هذه الصحيفة تلقاها العلماء بالقبول, قال ابن حجر: وهذه النسخة كانت عند البخاري عن أبي صالح. وقد اعتمد عليها في صحيحه كثيرًا فيما علقه عن ابن عباس. وقد اعتمدها لكون الواسطة بينهما معروفة؛ وهو إما مجاهد أو سعيد بن جبير. انظر التفصيل عند الأثر رقم (143) .
-تخريج الأثر:
رواه أبو عبيد في الأموال (313) , وابن زنجويه في الأموال 1/ 331 , وابن جرير في تفسيره 6/ 42 , وابن أبي حاتم في تفسيره (9155) , والبيهقي في السنن الكبرى 6/ 323 , وابن جعفر النحاس في ناسخه ص 221 , كلهم من طريق عبد الله بن صالح به. وذكره السيوطي في الدر المنثور 3/ 203: أن ابن المنذر , وابن مردويه أخرجاه.
-الحكم العام على الأثر:
صحيح. تقدم قول ابن حجر:"الواسطة بينهما معروفة؛ وهو إما مجاهد , أو سعيد بن جبير".وكلاهما ثقة.
(1) رواه أبو عبيد في الأموال (313) .