قال أبو عبيد: [1]
(309) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّار الدِّمَشْقِي, عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ, قَال: حَدَّثَنِي تَمِيْمُ بْنُ عَطِيَّةَ العَنْسِي, قَال: أَخْبِرَني عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبي قَيْسٍ , أَوْ عَبْدُ اللهِ بْن قَيْسٍ الهَمَداني ـ شَكَّ أَبُو عُبَيْد ـ قَال قَدِمَ عُمَرُ الجَابِيَةَ , فَأَرَادَ قَسْمَ الأَرْضِ بَينَ المُسْلِمِينَ, فَقَالَ لَهُ مُعَاذ: وَاللهِ إِذَنْ لَيَكُوْنَنَّ مَا تَكْرَه , إِنَّكَ إِنْ قَسَمْتَهَا اليَوْم صَارَ الرَّيْعُ العَظِيْمِ في أَيْدِي القَوْمِ , ثُمَّ يَبِيْدُون , فَيَصِيْرُ ذَلِكَ إِلى الرَّجُلِ الوَاحِد , أَوْ الَمرْأَةِ , ثُمَّ يَأْتِي مَنْ بَعْدَهُم قَوْمٌ يَسُدُّوْنَ مِنَ الإِسْلامِ مَسَدًَّا, وَهُمْ لا يَجِدُوْنَ شَيْئًَا, فَانْظُر أَمْرًَا يَسَعُ أَوَّلَهم وَآخِرَهُم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• هشام بن عمار بن نصير ـ بنون مصغرـ السلمي الدمشقي الخطيب , صدوق مقرئ كبر فصار يتلقن , فحديثه القديم أصح , من كبار العاشرة , مات سنة خمس وأربعين على الصحيح , وله اثنتان وتسعون سنة خ 4. تقريب التهذيب 1/ 573.
• يحيى بن حمزة بن واقد الحضرمي , أبو عبد الرحمن الدمشقي القاضي , ثقة رمي بالقدر, من الثامنة , مات سنة ثلاث وثمانين على الصحيح , وله ثمانون سنة ع. تقريب التهذيب 1/ 589.
• تميم بن عطية العنسي الشامي , صدوق يهم , من السابعة ت. تقريب التهذيب 1/ 130.
• عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب المطلبي , يقال له رؤية , وهو من كبار التابعين , واستقضاه الحجاج على المدينة , سنة ثلاث وسبعين , ومات سنة ست وسبعين م 4. تقريب التهذيب 1/ 318.
الحكم عليه:
إسناده حسن , فيه هشام بن عمار صدوق اختلط بأخرة , لكن رواية أبي عبيد عنه قديمة قبل الاختلاط.
-تخريج الأثر:
رواه أبوعبيد في الأموال (152) , ومن طريقه ابن زنجويه (231) .
-الحكم العام على الأثر:
صحيح. يقويه طرق أخرى في الباب.
(1) رواه أبوعبيد في الأموال (152)