قال ابن أبي شيبة [1] :
(237) حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: سُئِلَ عَلِيٌّ عَنْ مُكَاتَبٍ سَبَاهُ العَدُوُّ , ثُمَّ اشْتَرَاهُ رَجُلٌ مِنْ المُسْلِمِينَ , قَالَ: فَقَالَ: إنْ أَحَبَّ مَوْلاَهُ أَنْ يَفُكَّهُ , فَيَكُونَ عِنْدَهُ عَلَى مَا بَقِيَ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ , وَيَكُونُ لَهُ الوَلاَءُ، وَإِنْ كَرِهَ ذَلِكَ , كَانَ عِنْدَ الَّذِي اشْتَرَاهُ عَلَى هَذَا الحَالِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• عبدة بن سليمان الكلابي الكوفي , ثقة ثبت من صغار الثامنة. تقدم.
• سعيد بن أبي عروبة اليشكري، ثقة حافظ, كثير التدليس واختلط , وكان من أثبت الناس في قتادة. تقدم.
• قتادة بن دعامة البصري، كان حافظ عصره , وهو مشهوربالتدليس , وصفه به النسائي , وغيره. تقدم.
الحكم عليه:
منقطع، رجاله ثقات, إلا إن قتادة لم يدرك علي - رضي الله عنه -. قال أحمد بن حنبل: ما أعلم قتادة روى عن أحد من الصحابة إلا عن أنس، وقال أبو حاتم: لم يلق من الصحابة إلا أنسا وعبد الله بن سرجس. تحفة التحصيل 1/ 262، 264. وفيه: سعيد بن أبي عروبة , ثقة كان يدلس واختلط، ولكن قال ابن معين: أثبت الناس سماعا منه عبدة بن سليمان اهـ. وهو الراوي عنه هنا، وقال يحيى أيضًا: أثبت الناس في قتادة سعيد بن أبي عروبة , وهشام الدستوائي , وشعبة , فمن حدثك من هؤلاء الثلاثة بحديث يعنى عن قتادة , فلا تبالي أن لا تسمعه من غيره .. انظر: تهذيب التهذيب 4/ 58، الكواكب النيرات 1/ 37.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (32862) في السير، باب ما قالوا في رجل أسره العدو , ثم اشتراه رجل من المسلمين، عن عبدة بن سليمان، ورواه عبد الرزاق في المصنف (9362) عن عثمان بن مطر , وابن عيينة، ثلاثتهم عن قتادة به نحوه.
(1) رواه ابن أبي شيبة (32862) في السير، باب ما قالوا في رجل أسره العدو, ثم اشتراه رجل من المسلمين.