(34) حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاش, عَنْ أَبِى بَكر بْن عَبْد الله بْنِ أَبِى مَرْيم: أَنَّ نِسَاءً مِنَ المُسْلِمِينَ شَهِدْنَ اليَرْموكَ مَع َأَبِى عُبَيْدَةَ بْن الجَرَّاح, فَكَانَ بَعْضُهُنَّ يُقَاتِلْنَ, وَبَعْضُهُنَّ يَسْقِينَ المَاءَ وَيرْتَجِزْنَ, وَيَقِلْنَ فِىْ ارْتِجَازِهِنَّ:
إِنَّكُمْ إِنْ تُقَاتِلُوا نُعَانِق, وَنَفْرِشُ النَّمَارِق, وَإِلا تُقَاتِلُوا نُفَارِق, فِرَاقَ غَيْرَ وَامِق.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي ـ بالنون ـ أبو عتبة الحمصي , صدوق في روايته عن أهل بلده , مخلط في غيرهم , من الثامنة. تقدم.
• أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الشامي، وقد ينسب إلى جده قيل اسمه بكير، وقيل عبد السلام، قال أبو حاتم بن حبان: كان أبو بكر بن أبي مريم من خير أهل الشام، ولكنه كان رديء الحفظ يحدث بالشيء، ويهم فيه لم يفحش ذلك منه حتى استحق الترك، ولا سلك سنن الثقات حتى صار يحتج به؛ فهو عندي ساقط الاحتجاج به إذا انفرد , وقال ابن حجر: ضعيف، وكان قد سرق بيته فاختلط من السابعة , مات سنة ست وخمسين د ت ق. تقريب التهذيب 1/ 623، المجروحين 3/ 146.
الحكم عليه:
إسناده ضعيف , فيه: أبو بكر بن أبي مريم: ضعيف. وأيضًا الإسناد منقطع: أبو بكر بن أبي مريم لا يدرك ذلك.
-تخريج الأثر:
رواه سعيد بن منصور في سننه (2785) , وأضاف في طرفه برقم (2786) "أنهن أسهمن يومئذ". ولم أجده عند غيره.
-الحكم العام على الأثر:
ضعيف.