قال ابن أبي شيبة [1] :
(160) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ, عَنْ الأَوْزَاعِيِّ, قَالَ: سَأَلت الزُّهْرِيَّ عَنْ العَدُوِّ إذَا ظَهَرَ عَلَيْهِمْ؛ أَيَقْتُلُ عُلُوجَهُمْ؟ قَالَ: كَانَ عُمَرُ يَقْتُلُ العُلُوجَ إذَا ظَهَرَ عَلَيْهِمْ , وَيُسْبَوْنَ مَعَ ذَلِكَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* الغريب:
• (عُلُوجَهُمْ) العلج: الرجل القوي الفخم , وكذا يريد بالعلج الرجل من كفار العجم وغيرهم , والأعلاج جمعه , ويجمع على علوج. النهاية 3/ 286.
-دراسة إسناد الأثر:
• محمد بن مصعب هو القرقسائي , صدوق كثير الغلط. تقدم.
• عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي , أبو عمرو الفقيه، ثقة جليل , من السابعة. تقدم.
• محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشي الزهري , الفقيه الحافظ, متفق على جلالته وإتقانه , وهو من رؤوس الطبقة الرابعة. تقدم.
الحكم عليه:
منقطع, الزهري لم يدرك عمر - رضي الله عنه - , فهو من مراسيله.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (33140) في كتاب السير، باب من رخص في قتل الولدان والشيوخ.
-الحكم العام على الأثر:
منقطع.
قال سعيد بن منصور: [2]
(1) رواه ابن أبي شيبة (33140) في كتاب السير، باب من رخص في قتل الولدان , والشيوخ.
(2) رواه سعيد بن منصور (2667) .