فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 1473

1 -من ذلك ما واجهني عند إحصاء الآثار من ابن أبي شيبة وغيره عند إعداد الخطة، حيث بلغ العد المبدئي خمسمائة أثر، ولكن عند الشروع في العمل, وبعد التأمل، فوجئت بأن الآثار قد زادت بشكل ملحوظ؛ بسبب أن ما رقمته عند ابن أبي شيبة تقريبًا جاء دقيقًا , وأضفت له الزوائد من كتب أخرى فجاء العمل فوق توقعي مما أجهدني كثيرًا.

2 -البحث في الآثار فيه نوع من المشقة على خلاف الأحاديث، من حيث إن الأثر إذا بحثت عنه بلفظه ربما لا تقف عليه إلا في مواضع قليلة، ويحتاج أن تبحث عنه بالمعنى لتصل لطرق أكثر, وكذلك المشقة في فرز الطرق الكثيرة المتداخلة, والاستعانة بشجرة الأسانيد في أحوال كثيرة, وكذلك المشقة في الوصول للحكم, فأكثر الآثار لا تجد من سبقك للحكم عليها.

3 -لحقني عناء في البحث عن آثار كثيرة انفرد بها ابن أبي شيبة، ولم أجد غيره أخرجها. وكذلك عند البحث في بعض رجاله حيث لم أجد لبعضهم ترجمة في كتب التراجم, وكذلك لم يتحرر لي بعضهم إلا بصعوبة بالغة للاشتباه فيه مع غيره.

4 -الدراسات الحديثية تحتاج عشرات بل مئات المصادر، مما أدى إلى بذل كثير من الوقت والجهد للوصول إليها, وذلك من خلال الموسوعات الحاسوبية تارة, وبالمكتبات العامة تارة, وبالسفر أحيانًا كثيرة, وخاصة أنّي من أهل عرعر, وهي منطقة شحيحة بالمكتبات الكبيرة التي تعنى بكتب السنة المتخصصة.

5 -وجود تصحيف, وتحريف في كثير من الكتب الحديثية, وخاصة المعنيّة بالآثار, مما يوعر الوصول للفظ الصحيح, ويتطلب الكثير من التأمل والنظر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت