-عملي في الصناعة الحديثية:
1 -بدأت بدراسة إسناد الأثر الأصلي الذي في المتن، فترجمت لرواته راويًا راويًا، ذاكرًا اسمه ونسبه وكنيته, وتاريخ الوفاة.
2 -إذا كان الراوي متفقًا على توثيقه أو تضعيفه، فإني اكتفي بذكر خلاصة مختصرة لحاله، وذلك بذكر عبارة الحافظ في التقريب، وفيها: ضبط الاسم كاملًا، مع ذكر نسبه , وكنيته، وتاريخ وفاته إن وجد، مع ذكر طبقته الزمنية، وتاريخ وفاته، مع ذكر مواضع روايته في الكتب الستة. أو أرجع إلى غيره إذا لم يكن الراوي من رواة الكتب الستة، ثم أحيل على مصادر ترجمته.
3 -أما إن كان الراوي ممن اختلف فيه, أو قال فيه الحافظ: مقبول, أو مجهول, أو صدوق يخطئ, ونحوها من العبارات, فإني أقوم بدراسة موسعة له, مستعرضًا لأهم أقوال النقاد: كالبخاري, وأبي حاتم, وابن عدي, والنسائي ... إلخ. ثم استنتج الحكم النهائي له.
4 -إذا كان الراوي مجهولًا, فإن الجهالة تتفاوت, فيكون الحكم حسب الجهالة, وجهالة المتقدمين ليست كجهالة غيرهم, وخاصة إذا كان يروي عن صحابي, والراوي عنه قريبه الثقة, أو بلديّه الثقة, وروايته تخلو من النكارة, فهذا أرفع لشأنه. وكذلك أتابع قدر المستطاع هل صحح أحد الأئمة طريقه أم لا؟
5 -إذا كان الراوي مدلسًا: فإني أدرس حاله, ومن أي طبقة من طبقات التدليس, وما نوعه؟ وهل صرح أم لا؟ وهل له رواية في الصحيحين على هذه الحالة أم لا؟
6 -إذا كان الراوي مختلطًا: هل اختلاطه مؤثر؟ وهل الراوي عنه يحدث قبل اختلاطه أم بعده؟ أم لم يتحدد ذلك؟ وهل له رواية في الصحيحين على هذه الحالة أم لا؟
7 -بالغت في التحقق والعناية بالاتصال والسلامة من الانقطاع, والإرسال لاسيما الإرسال الخفي، وذلك بمراجعة كتب المراسيل وكتب العلل، وكتاب تهذيب الكمال،