قال ابن أبي شيبة [1] :
(103) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , قَالَ: ثِنَا عِكْرِمَةُ بن عَمَّارٍ , عَنْ إيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ , عَنْ أَبِيهِ: قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ هَوَازِنَ، فَكَانَ شِعَارُنَا: أَمُتْ أَمُتْ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* الغريب:
• (أَمُتْ أَمُتْ) قال ابن الأثير: هو أمر بالموت , والمراد به: التفاؤل بالنصر بعد الأمر بالإماتة , مع حصول الغرض للشعار , فإنهم جعلوا هذه الكلمة علامة بينهم , يتعارفون بها لأجل ظلمة الليل. عون المعبود 7/ 184.
-دراسة إسناد الأثر:
• وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي , ثقة حافظ عابد. تقدم.
• عكرمة بن عمار العجلي , أبو عمار اليمامي , أصله من البصرة , صدوق يغلط , وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب, ولم يكن له كتاب , من الخامسة , مات قبيل الستين خت م 4. تقريب التهذيب 1/ 396.
• إياس بن سلمة بن الأكوع الأسلمي , أبو سلمة , ويقال: أبو بكر المدني , ثقة من الثالثة , مات سنة تسع عشرة وهو بن سبع وسبعين سنة ع. تقريب التهذيب 1/ 116.
• سلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي , أبو مسلم , وأبو إياس شهد بيعة الرضوان, مات سنة أربع وسبعين ع. تقريب التهذيب 1/ 248.
الحكم عليه:
إسناده حسن , لأجل عكرمة بن عمار، وهو من رجال مسلم، وباقي رجاله رجال الشيخين , وصورته صورة الموقوف، ولكنه مرفوع لأن هذا حدث بأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي زمنه.
(1) رواه ابن أبي شيبة (33569) في كتاب السير، باب الشعار.