قال ابن أبي شيبة [1] :
(59) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ, عَنْ حُمَيْدٍ, عَنْ بَكْرٍ, قَالَ: رَأَى رَجُلاَنِ ظَبْيًا , وَهُمَا مُحْرِمَانِ , فَتَوَاخَيَا فِيهِ , وَتَرَاهَنَا، فَرَمَاهُ بِعَصًا, فَكَسَرَهُ، فَأَتَيَا عُمَرَ , وَإِلَى جَنْبِهِ ابْنُ عَوْفٍ , فَقَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَا تَقُولُ؟ قَالَ: هَذَا قِمَارٌ وَلَوْ كَانَ سَبَقًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• سهل بن يوسف الأنماطي البصري , ثقة رمي بالقدر, من كبار التاسعة. تقدم.
• حميد بن أبي حميد الطويل , أبو عبيدة البصري , ثقة مدلس. تقدم.
• بكر بن عبد الله المزني , أبو عبد الله البصري , ثقة ثبت جليل , من الثالثة , مات سنة ست ومائة ع. تقريب التهذيب 1/ 127.
الحكم عليه:
منقطع, بكر المزني لم يسمع من عمر , ولا عبد الرحمن، فلم يذكر المزي , أيًا منهما في شيوخه، وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين: لم يسمع بكر من المغيرة، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: روايته عن أبي ذر مرسلة. انظر: تهذيب الكمال 4/ 217، تهذيب التهذيب 1/ 424.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (33559) في كتاب السير، باب السباق والرهان، عن سهل بن يوسف، ورواه الطبري في التفسير 7/ 50 من طريق ابن أبي عدي , وسهل بن يوسف، كلاهما (سهل، ابن أبي عدي) عن حميد به نحوه مختصرًا ومطولًا. وفي لفظ الطبري:"فسبق إليه أحدهما , فرماه بعصاه فقتله , فلما قدما مكة أتيا عمر يختصمان إليه , وعنده عبد الرحمن بن عوف , فذكرا ذلك له. فقال عمر: هذا قمار , ولا أجيزه. ثم نظر إلى عبد الرحمن؛ فقال: ما ترى؟. قال: شاة. فقال عمر: وأنا أرى ذلك. فلما قفى الرجلان من عند عمر, قال أحدهما: لصاحبه ما درى عمر ما يقول , حتى سأل الرجل , فردهما عمر , فقال: إن الله تعالى لم يرض بعمر وحده , فقال: يحكم به ذوا عدل منكم , وأنا عمر , وهذا عبد الرحمن بن عوف". وذكر بعضه السيوطي في الدر المنثور 3/ 191 وعزاه لعبد بن حميد.
-الحكم العام على الأثر:
منقطع.
(1) رواه ابن أبي شيبة (33559) في كتاب السير، باب السباق والرهان.