-دراسة إسناد الأثر:
• عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي الكوفي , ثقة فقيه عابد , من الثامنة ع. تقدم.
• إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي , ثقة , من السابعة ع. تقريب التهذيب 1/ 97.
• داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي الزعافري ـ بزاي مفتوحة , ومهملة وكسر الفاء ـ أبو يزيد الكوفي الأعرج , عم عبد الله بن إدريس , ضعيف , من السادسة بخ ت ق. تقريب التهذيب 1/ 200.
• سلمان بن ربيعة بن يزيد بن عمرو بن سهم الباهلي، أبو عبد الله سلمان الخيل، ولاه عمر قضاء الكوفة، وغزا أرمينية في زمن عثمان فاستشهد م. مختلف في صحبته , تقدم تفصيل ذلك عند الأثر رقم .
الحكم عليه:
إسناده صحيح , ورجاله ثقات , عدا عم عبد الله بن إدريس , ضعيف , ولكن ساق الرواية معه والد عبد الله , وهو ثقة , فلا إشكال إذن.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة في كتاب الجهاد , باب ما ذكر في فضل الجهاد , والحث عليه , (19464) .
وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب 2/ 633 من طريق ابن أبي شيبة.
-الحكم العام على الأثر:
صحيح.
قال ابن أبي شيبة: [1]
(541) حَدَّثَنَا قُرَادٌ أَبُو نُوحٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْقُرَشِيُّ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ, قَالَ: لَمَّا نَزَلَ أَبُو مُوسَى بِالنَّاسِ عَلَى الْهُرْمُزَانِ, وَمَنْ مَعَهُ بِتُسْتَرَ، قَالَ: أَقَامُوا سَنَةً أَوْ نَحْوَهَا لا يَخْلُصُونَ إلَيْهِ، قَالَ: وَقَدْ كَانَ الْهُرْمُزَانُ قَتَلَ رَجُلا مِنْ دَهَاقِنَتهمْ, وَعُظَمَائِهِمْ، فَانْطَلَقَ أَخُوهُ حَتَّى أَتَى أَبَا مُوسَى, فَقَالَ: مَا تَجْعَلُ لِي إنْ أدخلتك عَلَى الْمَدْخَلِ، قَالَ: سَلْنِي مَا شِئْت، قَالَ: أَسْأَلُك أَنْ تَحْقِنَ دَمِي, وَدِمَاءَ أَهْلِ بَيْتِي, وَتُخْلِي بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَا فِي أَيْدِينَا مِنْ أَمْوَالِنَا, وَمَسَاكِنِنَا، قَالَ: فَذَاكَ لَك، قَالَ: ابْغِنِي إنْسَانًا سَابِحًا ذَا عَقْلٍ وَلُبٍّ, يَأْتِيك بِأَمْرٍ بَيِّنٍ، قَالَ: فَأَرْسَلَ أَبُو مُوسَى إلَى مَجْزَأَةَ بْنِ ثَوْرٍ السَّدُوسِيِّ, فَقَالَ لَهُ: ابْغِنِي رَجُلا مِنْ قَوْمِك سَابِحًا ذَا عَقْلٍ وَلُبٍّ، وَلَيْسَ بِذَاكَ فِي
(1) رواه ابن أبي شيبة (33813) في كتاب البعوث , والسرايا , باب ما ذكر في تستر.