قال ابن أبي شيبة [1] :
(21) حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ, عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِرِ, عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الهَدِيرِ, قَالَ: كَانَ عُمَرُ إذَا حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ , أَوْ بَعِيرٍ فِي سَبِيلِ اللهِ, قَالَ: إذَا جَاوَزْت وَادِيَ القُرَى, أَوْ مِثْلَهَا مِنْ طَرِيقِ مِصْرَ, فَاصْنَعْ بِهَا مَا بَدَا لَك.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* الغريب:
• (وادي القرى) : قال ابن السمعاني: وادي القرى مدينة بالحجاز مما يلي الشام, وفتحها النبي - صلى الله عليه وسلم - في جمادي الآخرة سنة سبع من الهجرة , لما انصرف من خيبر بعد أن امتنع أهلها, وقاتلوا. قال محمد عوامة: يعرف الآن بوادي العلا , ويقع شمال المدينة المنورة في منتصف الطريق بينها , وبين تبوك، فالمسافة بينهما نحو 350 كيلو مترا. فتح الباري 3/ 345، اللباب في تهذيب الأنساب 3/ 345، حاشية محمد عوامة على المصنف 18/ 154.
-دراسة إسناد الأثر:
• محمد بن خازم , أبو معاوية الضرير, الكوفي, عمي وهو صغير, وقد رمي بالإرجاء، وقال أحمد: أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش , مضطرب لا يحفظها حفظا جيدا، وقال الدوري عن ابن معين: أبو معاوية أثبت في الأعمش من جرير، وروى أبو معاوية عن عبيد الله بن عمر مناكير، قال ابن عمار: سمعته يقول: كل حديث قلت فيه: حدثنا , فهو ما حفظته من في المحدث , وكل حديث , قلت: وذكر فلان , فهو مما قرئ من كتاب، وقال النسائي: ثقة. وقال ابن خراش: صدوق , وهو في الأعمش ثقة , وفي غيره: فيه اضطراب, وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث يدلس , وكان مرجئا , وقال النسائي: ثقة في الأعمش, وقال أبو زرعة: كان يرى الإرجاء, قيل له: كان يدعو إليه, قال: نعم, وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: أثبت الناس في الأعمش: سفيان ثم, أبو معاوية, ومعتمر بن سليمان أحب إلي من أبي معاوية, يعني في غير حديث الأعمش, وقال أبو داود: قلت لأحمد: كيف حديث أبي معاوية عن هشام بن عروة؟ قال: فيها أحاديث مضطربة يرفع منها أحاديث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال الذهبي:"ثقة ثبت , ما علمت فيه مقالا يوجب"
(1) رواه ابن أبي شيبة (33500) في كتاب السير، باب الرجل يحمل على الشيء في سبيل الله متى يطيب لصاحبه.