قال ابن أبي شيبة [1] :
(252) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ سَلمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ بَلَنْجَرَ، فَحرَّجَ عَلَيْنَا: أَنْ نَحْمِلَ عَلَى دَوَابِّ الغَنِيمَةِ، وَرَخَّصَ لَنَا: فِي الغِرْبَالِ، وَالْمُنْخُلِ، وَالحَبْلِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* الغريب:
• (بَلَنْجَرَ) بلنجرـ بفتحتين, وسكون, وجيم مفتوحة, وراء ـ مدينة ببلاد الخزر, خلف باب الأبواب, فتحها سلمان بن ربيعة, وقيل عبد الرحمن بن ربيعة. معجم البلدان 1/ 489.
-دراسة إسناد الأثر:
• أبو بكر بن عياش الأسدي الكوفي المقرئ، مشهور بكنيته، والأصح أنها اسمه، ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح، من السابعة. تقدم.
• عاصم بن بهدلة وهو ابن أبي النجود الأسدي مولاهم الكوفي، أبو بكر المقرئ: صدوق له أوهام حجة في القراءة، وحديثه في الصحيحين مقرون من السادسة ع. تقدم.
• شقيق بن سلمة الأسدي، الكوفي: ثقة مخضرم. تقدم.
• سلمان بن ربيعة بن يزيد بن عمرو بن سهم الباهلي، أبو عبد الله سلمان الخيل، ولاه عمر قضاء الكوفة، وغزا أرمينية في زمن عثمان فاستشهد م. مختلف في صحبته. تقدم.
الحكم عليه:
محتمل للتحسين من أجل عاصم بن بهدلة: (صدوق له أوهام) كما تقدم.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (33803) ، في كتاب البعوث والسرايا، باب في بلنجر. وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب 2/ 632 , وعزاه لابن أبي شيبة. ولم أجده عند غيره مع طول عناء.
-الحكم العام على الأثر:
محتمل للتحسين.
(1) رواه ابن أبي شيبة (32568) ، في كتاب السير، باب مَا يُكْرَهُ أَنْ يُنْتَفَعَ بِهِ مِنْ المَغْنَمِ.